ماذا يحدث فى العالم؟

من الالاف السنين ظهر هذا العالم ثلاثى الابعاد الذى يحيط بنا – متى ظهر هذا العالم ؟ و لماذا ظهر؟
كيف ظهر ؟ كانت هذه هى الاسئلة التى حيرت البشر و لم يكن لها اجوبة كاملة شافية

المعلومات المقدمة فى هذا الفيديو و المدونة المصاحبة له
  illuminatiMATRIX.wordpress.com

معلومات قيمة تضع حجر الاساس و ارضية ثابتة لفهم من أين و متى بدأ هذا كله

جهز نفسك لأن المعلومات على هذه المدونة لن تكون سهلة الاستيعاب و سوف تختبر كل أنواع المشاعر اثناء استيعابك و فهمك لهذه المعلومات – اذا كنت لا تستطيع مشاهدة الفيديو كاملا مرة واحدة شاهدوه لاحقا فى يوم أخر و لكن كن مثابر و صبور و حاول فهم المعلومات المقدمة سريعا

اذا كنت مستعدا سوف نلقى نظرة على السؤال – من أين جاءنا ؟

———————————-

الشاشة التى أمامك خالية و الأن تخيل أن الشاشة التى أمامك تحوى كل شىء فى الكون و لكل بدون طعم أو لون أو رائحة أو صوت أو شكل

و عندما ترى هذه الشاشة – السؤال ماذا ترى ؟
الاجابة لا أرى شىء
سؤال أخر ماذا تعرف ؟
الاجابة لا أعرف الكثير

على الرغم من أنك لا ترى شيئا على الشاشة الا أنك مازلت تعرف – و ما تعرفه موجود بداخلك – عند هذه النقطة الزمنية و حسب هذا السيناريو الذى نحاول فهمه – ما تعرفه قد يكون صحيحا او خاطئا هذا لا يشكل فارق – و لكنك لازلت تحتفظ بكمية كبيرة من المعلومات فى داخلك انت – حتى لا تتخيل انها موجودة فعلا بداخلك على الرغم من انك لا ترى شىء واضح على الشاشة

تخيل ان كل المعلومات التى بداخلك – تخيل كل المعرفة و الذكاء الذى بداخلك يحتوى فى داخله كل القوة للبقاء الى الأبد فى داخلك – و انه لا توجد بداية و لا نهاية – انت لديك الحكمة و القوة لكى تكون خالدا – تخيل لو أنك مملوك و ملك لهذه القوة و الحكمة الأزلية و الأبدية – هذا هو العلم و القوة التى يحتاجها أى أحد

تخيل أن هذه القوة و الحكمة ليست موجودة بك فقط و لكنها موجودة فى كل انسان يعيش على كوكب الارض – و أنها ليست شىء تذهب تبحث عنه فى مكان ما و لكنها هنا بداخلك و بداخل كل انسان عاش أو يعيش هنا

تخيل وجود مجموعة من الناس أو الكائنات فى هذا الكون تمتلك ما تمتلكه من قوة و لكنها تريد السيطرة على هذه القوة التى تمتلكها و يمتلكها البشر جميعا و لكنهم لا يستطيعون أخذها بالقوة لأنها لنا و بنا – و لكنهم على الأقل يستطيعون السيطرة على القوة و التحكم بها – هذه المجموعة من الكيانات ترغب فى التحكم فى هذه القوة التى بداخلنا لتوجيهها نحوهم لتكون مع قوتهم و لتعمل مع قوتهم لتكون هذه الضخامة من القوة و المعرفة أداة تجعلهم أعظم من أعظم شىء فى الكون المادى

سوف يظهرون على أنهم الاله أو القدير على كل شىء

المعلومات المقدمة هنا سوف توضح لك حقيقة الاله أو الألهة  و ما حقيقة الأديان و حقيقة العلم المادى الدنيوى و كيفية التخلص من هذه الأنظمة المفبركة الوهمية التى تتحكم بنا

واصل مشاهدة الشاشة – و سوف تعرف كيف أنهم يتحكمون و يسيطرون على واقعنا – كيف أنهم يتحكمون على الحالة الفردوسية الخالدة لنا التى تعلم كل شىء و القوة كلها لها و بها – سوف نرى كيف يمكننا ان نعود الى حالتنا الاصلية حالة كل الحكمة و القوة و المعرفة

و اليك هنا كيف أنهم استطاعوا أن يسيطروا علينا و يفصلونا عن الواقع – واقع الحكمة و القوة و السلام التى بداخلنا

التفكير هو طريقة الخداع و التلاعب

Thinking … Thought … التفكير أو الفكرة

التفكير هو جذر العملية التى يستخدمونها للتلاعب بنا و تم زرعها هنا فى العالم الذى حولنا ثلاثى الأبعاد و يراعها راعى التفكير لوسيفر

لنعرف الراعى بأنه الشخص الذى يمنح الامتياز و الافضلية – الراعى هو بالانجليزية باترون

patron … a proton

باترون ” بروتون ”

فكر فى البرتون على أنه الطاقة الموجبة داخل نواة الذرة – الطاقة الموجبة الطاقة الايجابية – تخيل مجازيا انه الأب الايجابى الذى يفكر – دعنا ندعو البرتون مجازيا انه التفكير فى حد ذاته

Father of Thinking … let’s say “thought” الاب برتون

هذا الأب انجب ابن و تخيل أن هذا الابن هو متعادل مستقر لا هو ايجابى موجب و لا سلبى سالب – هو نيترون

SON … Neutron … نيترون الابن

الابن ليس هو قوة التفكير الايجابية الموجبة – النيترون هو متعادل و اصغر حجما من البرتون الأب و يجلس الى جانبه مسالما فى داخل نواة الذرة

هذه كانت بداية التفكير – بداية الفكر

و كانت الخطوة التالية من خطوات التلاعب و الخداع هو أن يبتكروا نوع من الجاذبية و الاغراء للأب البرتون الموجب و هذة طريقة أصيلة  للتفكير – و لكن فكرة وحيدة لن تكون كافية لخلق نوع من الخداع و التلاعب بالحقيقة

و بالتالى المفكرون الذين يتحكمون بنا كان لابد عليهم أن يبتكروا نظام من الفكر و الأفكار يعيد بناء نفسه بنفسه و يتكاثر و ينتشر اتوماتيكيا للمحافظة على عملية التفكير الرهيبة و الكبيرة الى ما لا نهاية بدون أى مجهود زائد عن هذا – ستتوسع عملية التفكير و تكبر حتى تصل الى كامل السيطرة و التحكم و كل شىء يخضع لها

و كلما انتقل و اتسع التفكير زادت الاهتزازات و الطاقة و الحركة – بدون الحركة و الطاقة سيبدو البرتون و النيترون كما لو كانوا بلا فائدة – فكان لابد من الالكترون

electron … elect lady… الماما السيدة الجميلة السالبة الالكترون

ماما السيدة السالبة هى اصغر من الاب و الابن بحوالى 1800 مرة و تدور حول النواة التى تحوى الاب و الابن و تظل فى مدارها نتيجة للاغراء و الجاذبية بينها و بين الاب و الابن

و لكن المفكرون فكروا لماذا التوقف عند هذا الحد لماذا أم واحدة لماذا الكترون واحد نعمل الكترونات كتير تدور بسرعة التفكير اللامحدودة حول النواة صانعة نوع من الرحم أو الحضانة التى تحمى الأب و الابن و الاب يتكاثر و ينتج الكثير من امثاله بلا حدود – سوف نشيرالى الرحم – رحم الأم هذا بالنواة نيكولاس

nucleus … womb … رحم الأم نيوكولاس mother room … matter room

هذه الغرفة غرفة الأم أو الرحم أو النواة بما يحيطها من الأم ذات نفسها اللى هى الالكترونات – بمعنى أصح الذرة تكون ما يعرف بالمادة – المادة هو ما يأخذ حيزا من الفراغ

لو تلاحظ كويس هتلاقى شكل النواة فى الابعاد الثنائية على هيئة مضلع سداسى – يتكون من مثلثين متداخلين – الأول يشير الى أعلى “الأب و الأبن”  و الثانى يشير الى أسفل ” الأم ”

المسدس أو السديس .. Hex … Hexagon

و هذا هو سر الانجذاب بين الرجل و المرأة – تم زرعه فى أصل الخلق بواسطة هذه الكيانات المفكرة

—————————————
شىء من لا شىء

من العدم و الفراغ استحضر الفكرة أو التفكير أو المفكرون شىء و هو الذرة المتكونة من الأب البرتون و الأبن النيترون و الأم الألكترون و هكذا بدأ كل شىء – الذرة الأولى – رحم الأم – رحم الماتركس – رحم التفكير – رحم الفكرة – الطاقة هى هذه الذرة عندما تكون مشحونة كهربيا بزيادة الالكترونات أو نقص الألكترونات – الفكرة انشأت هذه الطاقة المتوهجة و هذه الطاقة المتوهجة هى النور أو الضوء

  electrically charged atom … glowing … produced light  ضوء أو النور

ما تراه أمامك هو نور تقديم للنور أو الضوء على شكل ثنائى الأبعاد – شعاع من الضوء
الفكرة أو التفكير هى أساس و أصل اله المصريين القدماء المسمى ثوث

Thoth … Thought … ثوث

ثوث حسب معتقد المصريين القدماء هو خالق أو مصمم تقريبا كل شىء أو فعل يصنعه أو يفعله الانسان

هناك تشابه فى حروف اللغة الانجليزية ما بين كلمة فكرة و اسم هذا الاله المصرى – سوف تتعرف لاحقا على هذه المدونة لماذا هذا التشابه و لماذا اللغة الانجليزية هى أهم لغة يجب فهمها جيدا من أجل فهم الماتركس أو الأم أو الاله الخالق لكل شىء الفكرة

الاله ثوث كان عند المصريين القدماء هو المتحكم فى العلم و المادة و هو اله القراءة و الكتابة و الدين و العلم و الفلسفة – بالمختصر اله كل شىء

كان ثوث ايضا معروفا عند الأغريق  و هو المسئول عن الفلك و الرياضيات و الطب و الدواء و علم النبات و الأسفار و مسح الأراضى و علم اللاهوت أو علم التوحيد و علم الخطابة و الكتابة و القراءة  الخ

من الأخر كان الاله ثوث مسئول عن كل شىء سواء هنا على الأرض أو سماوى

نجد أن الأغريق كان يطلقون على ثوث اسم أخر و هو اسم هيرميز أو هيرمس و كان الرومان يطلقون عليه احيانا اسمه مركيرى و هو الاسم الحالى لكوكب عطارد أو الاسم اللاتينى للعنصر الكيميائى المعروف باسم الزئبق

Thoth … Hermes … Mercury

جميعها اسماء لنفس الاله أو الكيان الذى كان يعتقد القدماء أى كانوا أنه يدبر و يفكر

EL … E L … Electricity … Elect … Elect Lady … ال أو ايل

الالكترونات هى الكهرباء هى التيار الكهربائى –  السيدات أو المرأة أو الأغراء – كلمة ال أو ايل هو اسم اله قديم كان يسمى أبو الألهة – أو أب لكل الألهة و هؤلاء الذين وضعوا ايمانهم فى هذا الأب أو البادىء لكل الألهة هم النخبة المنتخبة التى تحكم العالم – كلمة نخبة باللغة الانجليزية هى اليكت أو اليت هى النخبة التى تملك القوة – الحظ و الثراء و المعرفة بافكار ايل

Elect … Elite

هذه هى سفينة الميثاق – هذه هى المعاهدة ما بين هؤلاء النخبة و الاله ايل – الخالق أو الخالقة
أى واحد يلمس الكهرباء غير النخبة هيتكهرب و يصعق

ايل هو مهندس الكون – هو الاله الخالق – هو جالب النور – هو النور – و فى اللغة الانجليزية نجد التشابه ما بين كلمة مهندس و كلمة قوس او انحناء او تعرج و هذه كلها خصائص للكهرباء و الزئبق و الأفعى

architect … arcing ability of electricity 

و هكذا نرى كيف بدأ التفكير و كيف أن التفكير بدأ يستحضر كل فكرة قادرة على أن تكون فكرة بالأساس – و كيف أن الفكر هذا يستمد روحه و كينونته المفكرة من ال ايل – الالكترون – الاله ايل – اغراء المرأة

الذرة اللى عملها التفكير ثوث – تسمى بالانجليزية اتوم –  و هناك اله فرعونى مصرى قديم اتوم

Atom … Atum … A T U M اتوم

اتوم كان يطلق عليه الكامل و الصانع للأرض أى الخالق للأرض و المدمر لها – انه هو الذى يعود الى الفوضى المائية السائلة عند نهاية دورة الخلق

لمزيد من المعلومات عن هذه النقطة و العلاقة ما بين الذرة و الماء و الاحتباس الحرارى كأسلوب للتلاعب و خداع البشرية اقرأ باقى المدونة

و هكذا كان الرجل الاول و المراة الأولى اتوم يعنى أدم – الذرة – و الذرة المشحونة كهربيا الايون و ما يشع منها من ضوء على انها المرأة حواء و فى اللغة الانجليزية تلاحظ التشابه

Atum … Adam , Eve … Evening

فى اللغة الانجليزية اسم حواء هو ايف الذى يشابه ايفيننج  اى الليل أو الظلام  و هنا نرى أن ايف حواء خلقت من ادم الذرة و انها النور الذى صنع منه كل شىء و انها ليست النور فقط و لكنها العتمة و الظلام ايضا فى نفس الوقت – ادم و حواء معا هما رمز للنور و الظلام – ادم قد يكون ذرة ناقصة الالكترونات فهو أيون موجب و حواء هى الأيون السالب – فهما الاثنين يمثلوا الذرة المشحونة كهربيا أما شحنة موجبة أو شحنة سالبة

ضوء النهار و ضوء نجوم الليل معا يشكلوا  اله النور – خالق النور و الظلمة – لوسيفر

Lucifer … bringer of light … لوسيفر

أدم و حواء هما النور من نظرة أصيلة غير مجسمة  أو الضوء من نظرة ثلاثية الأبعاد – و النور هو كذبة و ليس حقيقة ماهية لكينونة البشرية – انت تفكر و لك افكار و لكن افكارك ليست انت الحقيقى – الأفكار تصنع العالم ثلاثى الابعاد من حولك و العالم حولك مصنوع من ذرات و جسمك المادى مصنوع من ذرات – يعنى مصنوع من نور أو ضوء – لان الضوء يشع من الذرات المشحونة كهربيا
هذا النور – هذا الخداع النورى أو الضوئى هو العين التى ترى كل شىء – العين ترى لما ينعكس عليها الضوء لترى العالم ثلاثى الابعاد المادى أو النور لترى الله أو الخالق أو ثوث أو لوسيفر

أدم أو الشمس أو الذرة تشع و يخرج منها النور و هو حواء لتراه بالعين و يساعدك على الرؤية فى الظلام و العدم – فالرؤية فى هذا العالم تكون نتيجة للضوء الذى هو الالكترونات سواء من الكهرباء – أو من أى مادة مشتعلة

و نحن ايضا نعرف أن اتوم الاله انجب أو خلف نيفرتم – يعنى اتوم الذرة انجب ذرة صغيرة و كان نيفرتم يلقب بلقب الشمس المشرقة أو بمعنى أخر الجمال – أو الجميل و هذه الفكرة تنطبق على لوسيفر الذى يسمى باسماء أخرى وهى الجميل أو الشمس المشرقة فى الصباح أو نجمة الصباح و صفة الذى مهد الطريق من اجل انت تأتى الشمس المشرقة – و هنا نجد انه ايضا يساوى اتوم الذى انجب نفرتم – فهو نفرتم و اتوم – الأب هو الأبن أو يشبه الابن – ننظر للأمر بوجهة نظر أخرى الشمس تتجدد كل يوم كأنها تولد أو تنجب شمس أخرى مثل الشمس الأولى – و كأن الشمس تتجدد و لا تموت من أجل أن تغذى الكواكب التى تدور حولها – الالكترونات التى تدور حولها – و انها تنجب و تتكاثر بسبب أو من اغراء الالكترونات التى حولها

رمز الذرة السداسى – شكل محاور دوران الالكترونات و هى تدور حول النواة تشبه النجمة السداسية و هو أقدم رمز جنسى معروف للبشرية و هو مثلثين متداخلين واحد للمرأة و أخر للرجل طبعا الفكرة كلها لهذا الرمز منبسقة عن هذا الاله الثوث – اله الشمس النواة الأب البرتون و ابنه النيترون

——————————-
رسائل الى اللاشعور

كما سبق التوضيح هكذا تم خلق و استحضار كل شىء من خلال الفكر و الأفكار – و نلاحظ على مدار التوضيح السابق تشابه النطق و الشكل ما بين الكلمات على الرغم من تباين المعانى خاصة فى اللغة الانجليزية و هذا ما يسمى رسائل اللاشعور – اى بمعنى أخر رسائل الى العقل الباطن

و هذه الرسائل هى اساس الخداع و التلاعب بالبشر على مر العصور – البشرية مفصولة عن الحقيقة و الواقع الفعلى و تعيش فى عالم من الأكاذيب و الخداع و تعتقد أنه الواقع – تم صنع هذه الشبكة الرقمية اللاشعورية بواسطة هذه الكيانات المفكرة لوضعنا نحن البشر تحت السيطرة الكاملة و لكى نراها ك ألهة

و يعتمد تصنيع وفبركة هذه الرسائل على علم الكابالا
 
Kabbalism الكابالا

الكابالا هى القدرة على تغير الواقع و المادة و الجزيئات و تم استخدامها من قبل النخبة القديمة البشرية من أجل أن يصنعوا هذه الألهة المزيفة و يخلدوا ذكرها مقابل الوعود بالثروة و النفوذ و الحكم

تعاليم و مبادىء الكابالا تم تدريسها و تعليمها فى كل الاديان و الايدلوجيات و المدارس و كل مكان و لكن بطريقة محرفة و مختلفة عن حقيقتها و هذا ما يخلق حالة الارتباك و التشوه فى العقل الباطن فعندما يتم ارسال الرسالة الحقيقة الى العقل الباطن فانها تمر من خلال العقل الواعى دون ان يتم كشفها لأن العقل الواعى يراها بصورتها المشوهة و ليس صورتها الحقيقة فتصل الى العقل الباطن – و لكن العقل الباطن يستطيع ان يعدل فى المشوه و المركب بصورة عشوائية فوضوية فيتطابق فى مرحلة ما الصورة المرسلة اليك لاشعوريا مع ما هو موجود اصلا من تعاليم الكابالا من خلال تعاليم الدين و الافكار و الايدلوجيات فيحدث التأثير النفسى و الروحانى على العقل الواعى  وهذا هو المطلوب للسيطرة على الانسان – و طبعا هذه الايدلوجيات و الأفكار و الرسائل الى العقل الباطن أخذت دفعة هائلة فى العصر الحديث عصر النهضة فى اروبا و غيرها

————————–

التلاعب بالنور أو الضوء

كل ما نراه فى العالم الذى نعيش فيه ثلاثى الابعاد هو ضوء أو نور فى الاساس فعندما تتحرك المادة بسرعة الضوء أو بسرعة أكبر من سرعة الضوء فأنها تتحول الى طاقة و الطاقة فى معناها و جوهرها هى نور أو ضوء – كل شىء مصنوع من النور أو الضوء

ما قبل النور أو الضوء كان لا يوجد شىء أى العدم لا متناهى خالد و أزلى ثم هناك كيانات مفكرة يبدو أنها أيضا انها أزلية و خالدة قررت أنها تسيطر على العدم – و هذا العدم يحتوى على كل معانى الخلود و الحكمة و الهدوء و السلام – و بالتالى تكون كل القوة و الحكمة لها و تصنع هذا النور الذى هو كل شىء

————————-

اليك كيف يعمل هذا

الاسم لوسيفر و يعنى جالب الضوء – الفصل الأول فى سفر التكوين يوضح جيدا من هو لوسيفر

” فى البداية الرب خلق السماء و الأرض – قال الرب ليكون هناك نور و كان هناك نور”

لم نعبر الى الأية رقم ثلاثة و قد تم بالفعل ارسال رسالة الى العقل الباطن بانه يوجد رب و سوف يتم ربط هذه الرسالة برسالة أخرى تقول أن نجمة الصباح أو جالب النور هو المسيح

” أنا المسيح – أنا الساطع و نجمة الصباح”

و فى الحقيقة هو ليس اله واحد جالب للنور – أنما هى مجموعة من الكيانات اتفقت جميعا على خلق النور من خلال الفكر – مجرد التفكير فى انشاء النور فى عدم – هذه الكيانات بعضها يظهر فى التاريخ الوهمى للبشرية على شكل ألهة مختلفة و متنوعة – هذه الكيانات اذا جمعناها على بعضها ممكن نعطيها اسم جالبو النور المفكرين

” فى البداية قال الرب فليكن هناك نور” – قال من يقول بمعنى أصدر صوت

الصوت أو الكلمة ذات معنى و هنا نتحدث عن معنى الخلق كله – كلمة لها معنى لا يخرج الا بعد تفكير – كل كلمة هى فكرة – الكلمة تعبيرعن فكرة – المعنى فكرة – الصوت هو موجة اهتزازية – الفكرة أو المعنى أو الصوت هو اهتزاز له تردد – اذا جمعنا كل من الاهتزاز و التردد و الموجة فى كلمة واحدة فأننا نقول طاقة

الطاقة لها خاصية – الطاقة تتوهج عندما تتوهج الطاقة فأنها تعطى النور – الطاقة أى نوع من الطاقة اذا توهجت نتيجة لزيادة معناها الجوهرى و هو التردد و الاهتزاز و الموجة فى ينتج عنها ضوء – بمعنى الطاقة هى ضوء و نور — و النور هو طاقة

و بالتالى التفكير هو نور – التفكير هو تنوير – الأفكار نور و أنوار – العلم نور يا مان

كل شىء حولك فى العالم مهما كان صلب و مادى هو مجرد فكرة و أفكار مجتمعة – الخالق يفكر أو مجموعة الخالقين يفكرون فتكون الفكرة نور و يقل اهتزازها حتى تصل الى المادة الصلبة – اذا اراد شيئا يفكر فيه فيكون – النور هو طاقة تتوهج فتكون نور و تخفت أو يقل اهتزازتها فتكون مادة ثم تزداد اهتزازتها فتموت المادة و تعود الى صورة طاقة – و الطاقة نور أو ضوء و النورأو الطاقة هى فكرة

و الموت هو مجرد فكرة لأن الجسد المادى هو مادة و المادة فى الاساس هى فكرة – و اذا نظرنا للفكرة على انها مجرد ابتداع و اختلاق و اقتراح من الخالق أو المبدع فيكون الكون كله هو عبارة عن فكرة كبيرة مكونة من افكار لا نهاية لها فى ماكينة تفكير الخالق أو فكرة فى عقل الخالق
اذن الكون الذى نراه حولنا هو مجرد وهم و أوهام و اختلاقات فى عقل الخالق – و الحقيقة الوحيدة هى الخالق نفسه فى حد ذاته والعدم الذى جاء منه الخالق و يسيطرعليه الخالق بالأفكار اللانهائية

اذا اردت ان تسيطر على البشر على كوكب الأرض – بكل بساطة أن تفهم هذه الحقيقة أن كل شىء هو فكرة و نور فعليك ان تتلاعب بالافكار و تتلاعب بالنور و تحور فيها و تغير من شكلها و تصنع منظومة خاصة بك حول البشر من الافكار المربكة و المشوهة  كأنك فى ديسكو أو حفل راقص يمتلىء بالضوضاء و الأضواء المتداخلة – و تسجن هؤلاء البشر داخل عقلك الخاص الملىء بالضوضاء و الأضواء و الأفكار و بالتالى تسيطر عليهم و تتحكم بهم

الفكرتين و هما الموت و الخوف هما أقوى و أكبر فكرتين تم استخدامها عبر التاريخ الوهمى للبشرية للسيطرة على البشر سواء من مجموعة الخالقين للنور أو من نخبة من البشر مثلهم – الموت ليس حقيقى و الخوف ليس حقيقى — الحقيقى هو الكيان أو الكائن المفكر البشرى فى حد ذاته الذى يخاف أو يموت – فى سفر التكون لدينا أية تقول فيما معناه ” الرب رأى النور و قال النور جيد ” – هنا ايضا رسالة مشوهة الى العقل الباطن و العقل الواعى – النور جيد أو كويس لمن أو مين اللى بيشوف النور كويس – نأخذ البشر على سبيل المثال فى نوعين من البشر هما اللى بيشوفوا النور شىء جيد أو كويس — هما أما المخدوع أو الذى تحت تأثير النور أو الفكرة أو النصاب الخادع الذى ابتكر الفكرة ليسيطر بها على الأخرين سواء عن قصد منه أو غير قصد – فقد يبتدع الفكرة و لا يخدع بها أحد و لكن قد يستخدم أحد غيره هذا النور أو الخداع البصرى أو الفكرى فى سحر و خداع عقول أو عيون الأخرين

————————————————–

Clock - 1 to 6 Faces

Clock - 7 to 12 Faces

————————————————

Google Video – illuminatiMATRIX explanatory video detailing the foundational root of hypnosis, religion, intellectualism and who and what god is.

Click here to watch video.

WordPress.com
WordPress.org
Theme: Simpla by Phu . Blog at WordPress.com

%d bloggers like this: